© منظمة الصحة العالمية
تتلقى فتاة صغيرة لقاح شلل الأطفال خلال حملة مشتركة بين منظمة الصحة العالمية واليونيسف والمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال في اليمن في يوليو 2025.
© الصورة

أوسع مبادرة للتطعيم الاستدراكي تتيح أكثر من 100 مليون جرعة لتطعيم الأطفال

24 نيسان/أبريل 2026
بيان صحفي مشترك
جنيف/ نيويورك
  • أتاحت حملة الاستدراك الواسعة التي بدأ شنّها خلال أسبوع التمنيع العالمي 2023 أكثر من 100 مليون جرعة لتطعيم 18,3 مليون طفل في 36 بلداً حسب التقديرات. 
  • كان هناك ما يناهز 12,3 مليون طفل من "الأطفال الذين لم يحصلوا على أي جرعات" من أي لقاح قبل الآن و15 مليون طفل من الأطفال الذين لم يحصلوا قط على لقاح الحصبة. 
  • اختُتمت المبادرة في آذار/ مارس 2026 وهي على المسار الصحيح لبلوغ غايتها المتمثلة في استدراك ما فات من فرص لتطعيم 21 مليون طفل إلا أن الوكالات المعنية تحذر من أن العديد من الرضع ما زالت تفوتهم فرص الحصول على لقاحات منقذة للأرواح في إطار برامج التمنيع الروتيني سنوياً. 

أعلن تحالف غافي للقاحات ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في بداية أسبوع التمنيع العالمي أن حملة الاستدراك الواسعة، وهي جهود تاريخية متعددة السنوات ومتعددة البلدان رامية إلى التصدي للانخفاض المسجل في معدلات التطعيم والناجم أساساً عن جائحة كوفيد-19، قد أتاحت أكثر من 100 مليون جرعة من اللقاحات المنقذة للأرواح لما مجموعه 18,3 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين سنة و5 سنوات في 36 بلداً حسب التقديرات، مما يساعد على تضييق الفجوات المناعية الحرجة. 

ومن ضمن الأطفال المطعّمين بين عامي 2023 و2025 والبالغ عددهم 18,3 مليون طفل كان عدد "الأطفال الذين لم يحصلوا على أي جرعات" من أي لقاح قبل الآن 12,3 مليون طفل وعدد الأطفال الذين لم يحصلوا قط على لقاح الحصبة 15 مليون طفل حسب التقديرات. وأتاحت حملة الاستدراك الواسعة أيضاً 23 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال المعطل للأطفال غير المطعّمين وغير الحاصلين على كامل جرعات التطعيم، مما يعد تدخلاً أساسياً للتوصل إلى استئصال شلل الأطفال. واختُتم تنفيذ البرنامج في 31 آذار/ مارس 2026. وعلى الرغم من أن البيانات النهائية لا تزال قيد التجميع، فمن المتوقع أن تكون المبادرة العالمية على المسار الصحيح لبلوغ غايتها المتمثلة في تطعيم 21 مليون طفل على الأقل من الأطفال غير المطعّمين وغير الحاصلين على كامل جرعات التطعيم. 

ومع ذلك، تحذر الوكالات المعنية من أن توسيع نطاق برامج التمنيع الروتيني يظل يمثل الطريقة الأكثر فعالية واستدامة لحماية الأطفال والوقاية من فاشيات الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات وإن كان التطعيم الاستدراكي يعد استراتيجية مهمة لسد فجوات التمنيع. 

سد الفجوة في الإنصاف في إتاحة اللقاحات 

بعد تجاوز مرحلة التعافي من الجائحة، ركزت مبادرة حملة الاستدراك الواسعة على سد الفجوة في الإنصاف في إتاحة اللقاحات. ولا يحصل ملايين الأطفال سنوياً على اللقاحات الأساسية التي ينبغي لهم الحصول عليها قبل أن يبلغوا عامهم الأول. ويعيش معظمهم في مجتمعات هشة أو متضررة بالنزاعات أو معانية من نقص الخدمات ولا يستفيدون أبداً من التطعيم الاستدراكي إذ ينمون. 

وبلدان أفريقيا وآسيا المشاركة في المبادرة والبالغ عددها 36 بلداً تسجل حالياً نسبة 60% من مجموع الأطفال الذين لم يحصلوا على أي جرعات على مستوى العالم. وقد فاقم تعطيل برامج التمنيع بسبب الجائحة هذه المشكلة وأدى في هذه البلدان إلى إضافة ملايين من الأطفال الآخرين الذين لم يحصلوا على أي جرعات إلى عدد الأطفال الذين تفوتهم أصلاً فرص الحصول على اللقاحات بشكل مزمن. ولمواجهة هذه المشكلة، تجاوزت المبادرة نطاق تمنيع الرضع واستفادت لأول مرة على الإطلاق استفادة منهجية من نُظم التمنيع الروتيني لتسجيل انخفاض ملحوظ في المجموعة العالمية المتراكمة من الأطفال الأكبر سناً الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات ولا يزالون معرضين للإصابة بالأمراض بسبب عدم تطعيمهم، وهم أطفال "أكبر سناً" لأنهم كان ينبغي لهم الحصول على اللقاحات الروتينية الأساسية قبل أن يبلغوا عامهم الأول. 

وحفّزت المبادرة إرساء نُظم مستدامة لتحديد هؤلاء الأطفال الأكبر سناً وفحصهم لتحري الأمراض وتطعيمهم ورصد معدلات التغطية لديهم، بما في ذلك من خلال تحديث السياسات المتعلقة بسن الأطفال المؤهلين للتطعيم. كما وجّهت البلدان العاملين الصحيين ودرّبتهم لتحديد الأطفال غير المطعّمين وفحصهم لتحري الأمراض وتطعيمهم في إطار الرعاية الروتينية وعملت مع المجتمعات المحلية والمجتمع المدني لدعم جهود التطعيم الاستدراكي. وإذ وسّعت حملة الاستدراك الواسعة نطاق التمنيع ليشمل ملايين الأطفال غير المطعّمين سابقاً ومجتمعاتهم واستثمرت في إدخال تحسينات شاملة، سهّلت للبلدان مهمة ضمان استمرار حصول هذه الفئات السكانية وغيرها من الفئات السكانية المماثلة على الخدمات الصحية والتمنيعية الأساسية في المستقبل. 

وأفاد 12 بلداً (بوركينا فاسو وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وإثيوبيا وكينيا ومدغشقر وموريتانيا والنيجر وباكستان والصومال وتوغو وجمهورية تنزانيا المتحدة وزامبيا) من بين البلدان المشاركة في المبادرة بتطعيم أكثر من 60% من مجموع الأطفال دون سن الخامسة الذين لم يحصلوا سابقاً على الجرعة الأولى من اللقاح المضاد للدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي. وفي إثيوبيا، تلقى الجرعة الأولى من اللقاح المضاد للدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي أكثر من 2,5 مليون طفل لم يحصلوا سابقاً على أي جرعات. وأعطى البلد أيضاً ما يناهز 5 ملايين جرعة من لقاح شلل الأطفال المعطل وما يزيد على 4 ملايين جرعة من لقاح الحصبة إضافةً إلى لقاحات رئيسية أخرى للأطفال غير المطعّمين وغير الحاصلين على كامل جرعات التطعيم. كما طعّمت بلدان أخرى خارج هذه المجموعة من البلدان أعداداً كبيرة من الأطفال. ففي نيجيريا على سبيل المثال، تلقى الجرعة الأولى من اللقاح المضاد للدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي مليونا طفل لم يحصلوا سابقاً على أي جرعات وأُعطيت 3,4 ملايين جرعة من لقاح شلل الأطفال المعطل وملايين الجرعات من لقاحات أخرى. 

وبينما حصلت هذه البلدان البالغ عددها 36 بلداً على تمويل من تحالف غافي ومساعدة تقنية من منظمة الصحة العالمية واليونيسف في إطار مبادرة حملة الاستدراك الواسعة، نفذت عدة بلدان أخرى أيضاً أنشطة خلال هذه الفترة لتسريع وتيرة الجهود الرامية إلى استدراك ما فات من فرص لتطعيم الأطفال غير المطعّمين واستعادة خدمات التمنيع بعد تراجعها بسبب الجائحة. 

وقالت الدكتورة سانيا نيشتار، الرئيسة التنفيذية لتحالف غافي، ما يلي: "تبين مبادرة حملة الاستدراك الواسعة، باعتبارها أوسع جهد دولي يُبذل على الإطلاق لتطعيم الأطفال غير المطعّمين بلقاحات منقذة للأرواح، ما يمكن إنجازه عندما تعمل الحكومات والجهات الشريكة والمجتمعات المحلية معاً لحماية الفئات الأشد ضعفاً في المجتمع. وبفضل هذا الإنجاز الذي حققته المبادرة، لا تشمل الحماية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها ملايين الأطفال في الوقت الحالي فحسب بل تشمل أيضاً مجتمعاتهم للأجيال القادمة." 

وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، ما يلي: "ساهمت مبادرة حملة الاستدراك الواسعة في تخفيف أحد أبرز الآثار السلبية لجائحة كوفيد-19 من خلال حماية الأطفال الذين فاتتهم فرص الحصول على اللقاحات بسبب تعطيل الخدمات الصحية الناجم عن الجائحة. ويشهد نجاح هذه المبادرة على ما بُذل من جهود من جانب العاملين الصحيين وفي إطار برامج التمنيع الوطنية، مما يحسن الآن استعداد العاملين الصحيين وبرامج التمنيع لتحديد الأطفال غير المستفيدين من خدمات التمنيع الروتيني وتطعيمهم." 

وقالت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف، ما يلي: "التطعيم ينقذ الأرواح. وهذه المبادرة تبين ما يمكن إنجازه عندما تتوافر لدى البلدان الموارد والأدوات والإرادة السياسة اللازمة لتطعيم الأطفال باللقاحات المنقذة للأرواح. وقد استدركنا ما فات من فرص لتطعيم بعض الأطفال الذين لم يتلقوا لقاحاتهم الروتينية أثناء الجائحة لكن العديد من الأطفال الآخرين لا يزالون غير مطعّمين. ويجب مواصلة التقدم المحرز بفضل حملة الاستدراك الواسعة من خلال الاستثمار في نُظم متينة وموثوقة للتمنيع، وخصوصاً في فترة تشهد عودة ظهور الحصبة." 

التحديات المقبلة 

نجحت البلدان والجهات الشريكة العالمية لأول مرة على الإطلاق بفضل مبادرة حملة الاستدراك الواسعة في تطعيم 12,3 مليون طفل من الأطفال "الأكبر سناً" الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات ولم يحصلوا على أي جرعات. ومع ذلك، أشارت التقديرات في عام 2024 إلى عدم حصول 14,3 مليون رضيع دون السنة من العمر على المستوى العالمي على أي لقاح في إطار برامج التمنيع الروتيني. وعلى الرغم من أن المبادرة أثبتت إمكانية إحراز التقدم في حال وجود أسس القيادة وفرص الاستثمار والدعم المستهدفين، فإن خفض هذا العدد السنوي من الرضع غير المطعّمين سيتطلب إرساء نُظم تصل باستمرار إلى المجتمعات التي هي أصعب ما يمكن الوصول إليه من مجتمعات في سياق يتسم بتزايد أعداد المواليد والنزاعات وحالات النزوح وتخفيضات التمويل والضغوط على النُظم الصحية. 

وتتجلى بوضوح عواقب الفجوات المزمنة في التمنيع الروتيني. فعلى سبيل المثال، تتزايد فاشيات الحصبة في كل إقليم إذ بلغ عدد حالات الإصابة نحو 11 مليون حالة في عام 2024 وزاد عدد البلدان التي تواجه ظهور فاشيات كبرى حوالي ثلاثة أضعاف منذ عام 2021. وتُعزى هذه الزيادة إلى استمرار وجود فجوات في التطعيم ضد الحصبة في برامج التمنيع الروتيني ويتفاقم هذا الوضع بسبب تراجع الثقة باللقاح في بعض المجتمعات التي كانت تسجل سابقاً تغطية عالية المستوى. 

ويتطلب شن حملات واسعة النطاق للتطعيم الاستدراكي تخصيص موارد ضخمة ولا ينبغي الاعتماد عليها إلا باعتبارها تدبيراً لسد الفجوات يكون مكملاً لأنشطة التمنيع الروتيني. ويوفر التطعيم في الوقت المناسب حسب جداول التمنيع الوطنية الحماية المثلى ويظل يعد الطريقة الأكثر استدامة لحماية الأطفال والمجتمعات. 

اللقاحات مفيدة لكل الأجيال 

تحتفل منظمة الصحة العالمية واليونيسف وتحالف غافي للقاحات، بالتعاون مع البلدان والمجتمعات، بأسبوع التمنيع العالمي (من 24 إلى 30 نيسان/ أبريل 2026) من خلال شن حملة مشتركة تحمل عنوان "اللقاحات مفيدة لكل الأجيال" وتطلب إلى البلدان أن تحافظ على التغطية بالتمنيع وتوسع نطاقها في جميع الأعمار. وتبقى الأولوية المحددة كما هي في منتصف مدة تنفيذ خطة التمنيع لعام 2030 وفي صميم استراتيجية تحالف غافي للفترة 2026-2030 (المرحلة السادسة لتحالف غافي)، أي تطعيم الأطفال الذين لم يحصلوا على أي جرعات وتعزيز الإنصاف في إتاحة اللقاحات في المجتمعات التي هي أصعب ما يمكن الوصول إليه من مجتمعات، ولا سيما في البلدان التي تعاني من النزاعات أو عدم الاستقرار أو هشاشة النُظم الصحية. وسيستلزم الحفاظ على ذلك الزخم توسيع نطاق الاستثمارات المحلية الطويلة الأجل في برامج التمنيع والالتزامات الراسخة من جانب الجهات الشريكة والجهات المانحة. 

ملاحظات للمحررين  

روابط مفيدة 

نبذة عن تحالف غافي للقاحات 

تحالف غافي للقاحات هو شراكة بين القطاعين العام والخاص تساعد على تطعيم أكثر من نصف أطفال العالم ضد بعض الأمراض الأشدّ فتكاً في العالم. ويجمع تحالف غافي بين البلدان النامية والحكومات المانحة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف والبنك الدولي وقطاع اللقاحات والوكالات التقنية والمجتمع المدني ومؤسسة بيل وميليندا غيتس وجهات شريكة أخرى من القطاع الخاص. ويمكن الاطلاع على القائمة الكاملة بالحكومات المانحة والمنظمات الرائدة الأخرى التي تموّل عمل التحالف على هذا الرابط الشبكي

وقد ساعد التحالف منذ إنشائه في عام 2000 على تمنيع جيل بأكمله – أي أكثر من 1,2 مليار طفل – وتلافي أكثر من 20,6 مليون حالة وفاة، مما ساهم في خفض معدل وفيات الأطفال بمقدار النصف في 78 بلداً منخفض الدخل. ويضطلع التحالف أيضاً بدور رئيسي في تحسين الأمن الصحي العالمي من خلال دعم النظم الصحية وفي تمويل المخزونات العالمية من اللقاحات المضادة للإيبولا والكوليرا والمكورات السحائية والحمى الصفراء. وبعد مسيرة حافلة بالتقدم على مدى عقدين، يركز التحالف الآن على حماية الجيل القادم، ولا سيما الأطفال الذين لم يحصلوا على جرعة واحدة من أي لقاح. ويستخدم التحالف أساليب تمويل ابتكارية وأحدث التكنولوجيات - من الطائرات الصغيرة الموجهة عن بعد إلى القياسات البيومترية - لإنقاذ الأرواح والوقاية من الفاشيات قبل أن يتسنى لها الانتشار ومساعدة البلدان في مسارها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات على موقع www.gavi.org والتواصل معنا على منصات بلوسكاي وفيسبوك وإنستغرام ولينكد إن وتيكتوك وإكس ويوتيوب

نبذة عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف، وهي وكالة الأمم المتحدة للطفولة، على حماية حقوق كل طفل في كل مكان، وخصوصاً الأطفال الأشد حرماناً في أصعب الأماكن للوصول إليهم. وتفعل كل ما يلزم في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لمساعدة الأطفال على النجاة والنمو وتحقيق إمكاناتهم. 

وللحصول على مزيد من المعلومات عن اليونيسف وعملها، يُرجى زيارة الموقع التالي: www.unicef.org 

ويمكنكم متابعة اليونيسف على منصات إكس (تويتر) وفيسبوك وإنستغرام ويوتيوب 

نبذة عن منظمة الصحة العالمية 

تكرّس منظمة الصحة العالمية جهودها لصون صحة جميع الناس وعافيتهم وتسترشد بالعلم وتقود وتناصر الجهود العالمية الرامية إلى إتاحة فرص متساوية للجميع في كل مكان للتمتع بحياة آمنة وصحية. وهي وكالة الأمم المتحدة المعنية بالصحة التي تعمل كهمزة وصل بين البلدان والجهات الشريكة والناس في الخطوط الأمامية في أكثر من 150 موقعاً – لقيادة استجابة العالم للطوارئ الصحية والوقاية من الأمراض ومعالجة الأسباب الجذرية للمشاكل الصحية وتوسيع نطاق إتاحة الأدوية والرعاية الصحية. وتتمثل مهمة المنظمة في تعزيز الصحة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء. www.who.int

للاتصال الإعلامي

استفسارات وسائل الإعلام

Meg Sharafudeen


تحالف غافي للقاحات

الهاتف المحمول: +41 79 711 5554

Cirũ Kariũki


GAVI

الهاتف المحمول: +41 79 913 94 41

Sara Alhattab


اليونيسف، نيويورك

الهاتف: +1 917 957 6536

مختارات

صحيفة وقائع